نشأتنا:
بدأ فريق بدايه خطواته الأولى فى مارس- 2006 بمجموعة صغيرة من الشباب حلموا بالتغيير .. يـدعمهـم استشـــاريون ومدربون في كبري الجامعات المصرية والشركات العـالمية .
رؤيتنا :
أن نصبح أكبر مؤسسة تطوعية في العالم العربي تعمل في مجال التنمية البشرية , تنهض بالانسان و تمكنه من تغيير دائم للأفضل لنفسه و مجتمعه .
رسالتنا:
الارتقاء بأفـراد المـجتـــــــمع باستخدام أحـــدث بـرامــــج التنـمية البـشرية لـنصـــــــل بـذلك الى الشخصية الفعالة المتوازنة صاحبة القيــــــــم الانسانية البناءة من خـــلال العمل التطوعي .
أهدافنا لعام 2010 :
1. تبنى المشاريع التى تخدم المجتمع وتتفاعل مع همومه
2. تبنى المشاريع التى تتعامل بشكل مباشر مع الشريحة السنيه للشباب من سن 17: 30
(الوصول إلى 10 آلف فرد خلال 12 شهر من خلال مراكز الشباب والنوادي و الجامعات)
3. تقديم نموذج للتنمية متوافق مع متطلبات المجتمع و نابع من قيم المجتمع و رسالة الفريق
4. استهداف شريحة من الحضور ومتابعة تطورها بدقة
5. الاهتمام بتنمية المهارات منذ الصغر لبناء جيل واع من وقت مبكر
6. تأهيل أفراد الفريق فنياً واجتماعياً ليصبح أعضاءه نموذجا يقتدي به الآخرون
7. استكمال هيكل الفريق و إزالة العوائق المادية
قيمنا :
الالتزام , روح الفريق , الابتكار , الثقة , الجودة , القيادة
درب الفريق :
26 ألف شخص ضمن برامجه المختلفة
وصل :
بصيته الي 400 الف شخص
تواجد في :
الجامعات المصرية من القاهرة حتى جنوب الوادي ، أماكن متميزة كالصاوي ، معارض التوظيف ، مؤتمرات الفنادق الكبرى
حظى :
بشعبية إعلامية في .. القنوات الفضائية مثل : " اقرأ ، مودرن T.V ، دريم ، الخليجية " ، الصحافة مثل : " مجلة كلمتنا ، مجلة الزهور ، جريدة وظائف مصر "
فريق بداية :
يتألف الآن من 40 شاب وفتاه يعملون جميعا في منظومة ادارية ناجحة تحت شعار "تطوع باحتراف " .. ولأن طريق النجاح طويل ويحتاج إلى مثابرة وعمل .. أيقنوا بأن ....
قالوا عن بداية :
- ” تعلمت من بداية ان من شب على شيء ليس بالضرورة ان يشيب عليه ”
- ” لمدة 7 سنوات كانت علاقتي بوالدتي اسوأ علاقة في الدنيا .. الآن هي أقرب المقربين ”
- حينما أشعر باليأس , انظر إلى شباب بداية فيدب الأمل في من جديد ..أنا حائرة كيف استطاعت بداية أن تؤثر في شبابها هذا التأثير " سلمى حسب الله (مخرجة فلم هل تؤمن )
- " أنا من أشد المعجبين ببداية ..و بما تقوم به من نشاطات " محمد الصاوي (ساقية الصاوي )
- ” نقطة التغيير في حياتي كانت محاضرة ..عرفت فيها الي معرفتوش من 20 سنة ”
- ” رأيت الابتسامة في بيتي بعد أنا باتغير, كنت أباً قاسياً كأقسى ما يكون الأب . اليوم ,أصبح أبنائي من أعز أصدقائي و أحاول أن أعوضهم عما فعلته معهم ”
- "انا باتغير وقفني على ارض صلبة "
- " كنت مشتتة فى عملية التغيير ولكن حضوري معكم اشعل الحماس بداخلى لدرجة اننى قررت أعمل دراسات عليا فى مجال عملي و استجابت الإدارة الحكومية إلى نداءاتي المتكررة بتأهيل موظفي المؤسسة ووافقوا على الخطة التي وضعتها "
- " قرر صديقي أن يطلق زوجته ..و في أثناء اجراءات الطلاق حدثته عما سمعته في بداية , فقال لي : لم افكر يوما بهذه الطريقة , سأحاول من جديد ..... و طلب من المآذون أن ينصرف "...
- " أقنعت زوجي بعد عناء أن يأتي معي أحد برامج بداية ...و أقول لكم أنه تغير 180 درجة و بعدما كان أكبر عوائق حياتي ..هو الآن أكثر من يشجعني و يسمعني .."
- " كنت غاية في الانطوائيه ...جلست بجانب زميلة المدرسة 4 سنوات و لم أكلمها ...بعد حضوري معكم ..أتحدث مع الجميع في كليتي و لي صداقات لا حصر الله ... و اصدرت العدد الأول من مجلتي الجديدة "
- كنت بألف حولين نفسي ومش عارفة أبدا نقطة التغيير منين ... ولقتها فى" انا باتغير"
- لم أكن أعرف عني حاجات كتيير ..أعدت اكتشاف نفسي من جديد "
- كان عندى اسوأ وأ قسى زوج في بيتي لمدة عشرين سنة ..و الحمد لله ربنا عوض صبري خيراً "
- منذ شهور قدمت إلي بداية و شكوت لكم ضعف ثقتي بنفسي الشديدة ..كنت أرتعش و أنا أتحدث لا أستطيع أن أكمل جملتين .. اليوم جئت أقول لكم أنني قمت بأول محاضرة لي والتي شهدت نجاحًا كبيراً ...شكرا لكم "
- اكتشفت ان لحياتى معنى آخر غير الذى اعرفه بعد حضورى معكم , لقد لمستم بداخلى ما لم استطع ان ألمسه فى سنين عمرى التى مضت .......والله والله والله لو ذهبت بدايه لأسوان لذهبت ورائها"
- "أعمل فى مجال العمل الثقافى منذ 25 عاما ...وقد جئتم لتتفوقوا علينا "
-
دايما احس وانا ف بداية ربي بعت لي أجمل آيه
تمسح ألمي وكل أحزاني تفضل تتحمل علشاني
وتمسح أي شرور جوايا
لما باكون ف بداية
باحس الدنيا بتاعتي وملكي وعمر عنيا ما تعرف تشكي
كأني وردة جميلة بتحكي نجاح بالحب وبقى غنوايه
لما باكون ف بداية
باعيش وانا ناسي طعم الخوف وماشي باتحدى أي ظروف
ايمان جوايا خلاني اشوف نور ح اوصله ف النهايه
لما باكون ف بداية
للنجاح ** بداية